|
| |
السيدات يطالبن النحاس باشا.. بتغيير ملابس الرجال! | | | شغلت الأعمال الكثيرة وقت الرجال، فراحت النساء تبحث لهم أو لأنفسهن عن وسائل الراحة!
كانت الجلسة التي عقدها أعضاء نادي الأورمان الثقافي والرياضي، لبحث ملابس الرجال في الصيف _جلسة صاخبة حقا!_ فقد تعددت فيها الآراء، وراحت كل عضو من المجتمعات تدافع عن رأيها بحرارة، حتى سلم الله فاتفقن على رأي أبرقن به رفعة النحاس باشا، ووزير الشؤون الاجتماعية! | | وهذه صورة مختصرة لما دار في هذا الاجتماع من مناقشات حارة طريفة:
لم تكد الرئيسة تعلن بدء الاجتماع حتى أعطيت الآنسة فوزية الهلباوي الكلمة، فقالت:
_أرجو أن تذكرن يا زميلاتي ما يعانيه آباؤنا، وأخوتنا في الصيف من إرهاق شديد نتيجة تقيدهم بملابس لا تلائم جو بلادنا الحار، فإن كل موظف ملزم بان يلبس بذلته كاملة، وطربوشه أيضا، و"كرافتته".. ولست أفهم معنى لكل هذا، وبخاصة "الكرافتة" التي هي أساس البلاء، والتي تكاد تخنق الرجال، ثم هي تستنفذ من دخلهم مبلغا لا بأس به، لحرصهم على كثرة الكرافتات عندهم وتنوعها! أفلا ترين معي أن من الضروري محاربة هذه القيود، وإحراق الكرافتات جميعا لإراحة الرجال منها؟
وهنا طلبت الآنسة "زيزي هلال" الكلمة ، فلما اذنت لها الرئيسة قالت:
ـ لاشك في ان الموظف الحكومي يعاني الكثير من قيود الملابس في الصيف ، ولكن هل من حقنا نحن ان ندافع عن الرجل ضد هذه القيود؟ ان هناك ظاهرة خطيرة ، فمعظم الاعمال الحكومية ترتبك صيفا ، وكثيرا ما يكتب الموظف على الورقة المصلحية عبارة: " التنفيذ مع وقف التنفيذ "! لكن .. ألقيود الملابس يرجع السر في هذا ، ام لأطباق الفول المدمس التي يتناولها الموظفون على مكاتبهم ، فتكون نتيجتها السريعة ذلك الخمول ، ان لم يكن النوم ؟!
واجمعت كلمة الاعضاء على ان من حقهن حماية الرجل من قيود الملابس في الصيف ، لانها هي ، لاأطباق الفول ، سر ارتباك الاعمال المصلحية في ذلك الفصل ! وعلى ذلك سمحت الرئيسة للعضو " عطيات البدري " بالكلام فقالت:
ـ الحق ان لبس البذلة الكاملة قد اصبح عادة للرجال ، ولكنها عادة ضارة في فصل الصيف ، يجب ان يقلعوا عنها ويستبدلوا بها ملابس بسيطة لاتزيد على قميص وبنطلون ، فبهذا يستطيع الموظف ان يعمل في هدوء وارتياح .
غير ان العضو " مهجي ملش " قامت تعارض هذا الرأي ، فقالت :
ـ كيف تطالبن الرجل المحترم ان يدخل على رئيسه وهو يلبس قميصا وبنطلونا فقط كصغار الشبان ؟ " دي تبقى قلة قيمة والني "!
وعادت الانسة فوزية الهلباوي تهاجم لبس " الكرافتة " قائلة :
ـ ان اقل ضرر لـ"الكرافتة " ان أي خلاف يقع بين رجلين قد يدفع احدهما الى الامساك بكرافتة الآخر ، فاذا العيون | | | | | | |
| |
|
|